رفيق العجم

928

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

الجسمانية والروحانية الذي هو بكل شيء محيط . ( نقش ، جا ، 20 ، 18 ) مقامات أهل الصفاء - الحقيقة دقيقة ، طرقها مضيقة ، فيها نيران شهيقة ، ودونها مفازة عميقة . الغريب سلكها ، يخبر عن قطع مقامات الأربعين ، مثل مقام الأدب والرهب والسبب والطلب والعجب والعطب والطرب والشره والتره والصفاء والصدق والرفق والعتق والتصريح والترويح والتمنّي والشهود والوجود والعدّ والكد والرد والامتداد والاعتداد والانفراد والانقياد والمراد والشهود والحضور والرياضة والحياطة والافتقاد والاصطلام والتدبّر والتحيّر والتفكّر والتبصّر والتصبّر والتعبّر والرفض والنفض والتيقّظ والرعاية والهداية والبداية : فهذه مقامات أهل الصفاء والصفوية . ( حلا ، طوا ، 196 ، 5 ) مقامات سبعة - الإحسان فمبني على أربعة أركان : الإسلام والإيمان والصلاح والركن الرابع الاستقامة في المقامات السبعة وهي التوبة والإنابة والزهد والتوكّل والرضا والتفويض والإخلاص في جميع الأحوال . ( جيع ، كا 2 ، 84 ، 23 ) مقامات السر - مقامات السرّ مثل الصدر والقلب هي عبارة باللسان ، وإنما حقيقتها إشارات إلى الأنوار ، وقد وضعها اللّه من خزائن نوره . ( ترم ، فرق ، 94 ، 4 ) مقامات الطريق - " إذا ذكر المريد ربه بشدّة وعزم ، طويت له مقامات الطريق بسرعة من غير بطء ، فربما قطع في ساعة ما لا يقطعه غيره في شهر وأكثر ، . . . " السالك من طريق الذكر ، كالطائر المجدّ إلى حضرات القرب ، والسالك من غير طريق الذكر كالزّمن الذي يزحف تارة ويسكن أخرى ، مع بعد المقصد فربما قطع مثل هذا عمره كله ولم يصل إلى مقصوده " وكان الجنيد رضي اللّه عنه إذا سأله فقير أن يدعو له يقول : " أسأل اللّه أن يدلّك عليه يا أخي من أقرب الطرق وذلك لينطفئ عنه نيران البعد والجفا " . ( شعر ، قدس 1 ، 88 ، 3 ) مقامات اليقين - مقامات اليقين تسعة : وهي التوبة والزهد والصبر والشكر والخوف والرضا والرجاء والتوكّل والمحبة ولا يصحّ كل واحدة من هذه المقامات إلا بإسقاط التدبير مع اللّه والاختيار . ( عطا ، تنو ، 8 ، 26 ) مقت كبير - العار العظيم والمقت الكبير : هو نقض العهد إما بأن يقول ما لا يفعل ، أو يعد بما لا يفي قال اللّه تعالى : كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا ما لا تَفْعَلُونَ ( الصف : 3 ) . وقال : أَ تَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتابَ أَ فَلا تَعْقِلُونَ ( البقرة : 44 ) . وفي تجهيلهم بقوله أفلا تعقلون عار عظيم . ( قاش ، اصط ، 107 ، 3 ) مقتصد - الظالم لنفسه : أصحاب الذنوب المصرّون عليها . والمقتصد : المؤدّي للفرائض ، المجتنب للمحارم . والسابق للخيرات : هو